انظر كيف يمكنني مساعدتك

من أنا ؟

أنا هدى الهواري، عمري ستة وثلاثون عامًا، وأنا أم لابنتين جميلتين. وُلدت في مخيمٍ للاجئين الفلسطينيين في لبنان، ونشأت في فولسموسه – في مدينة أودنسة.

أعتبر نفسي اليوم امرأة وأم، مسلمة، دنماركية فلسطينية ومواطنة من هذا العالم، وأحمل في داخلي فهمًا عميقًا للناس وللثقافات المختلفة.

أُدرّس اللغة الدنماركية كلغة ثانية للبالغين، وأحب أن أصنع جوًا هادئًا وآمنًا، يجتمع فيه أشخاص من بلدان وثقافات كثيرة حول لغة واحدة – في أجواء فيها ضحك، دفء، وتواصل إنساني بسيط وصادق.

درساتي

أنا مدرّبة حياة (Life Coach)، ومُرشدة للعقل والروح، وميسّرة في المرايا Mirror Facilitator، ومدرّبة في التأمل واليقظة    (Mindfulness Instructor)، ومدرّبة علاقات مبنية على نقاط القوة (Strength-based Relationship Coach).
كما أنني حاصلة على بكالوريوس في الاتصال التجاري الدولي واللغة العربية، وماجستير في لغات ومجتمعات الشرق الأوسط والأدب العربي.

من أنا؟

أنا هدى الهواري، عمري ستة وثلاثون عامًا، وأنا أم لابنتين جميلتين. وُلدت في مخيمٍ للاجئين الفلسطينيين في لبنان، ونشأت في فولسموسه – في مدينة أودنسة.

أعتبر نفسي اليوم امرأة وأم، مسلمة، دنماركية فلسطينية ومواطنة من هذا العالم، وأحمل في داخلي فهمًا عميقًا للناس وللثقافات المختلفة.

أُدرّس اللغة الدنماركية كلغة ثانية للبالغين، وأحب أن أصنع جوًا هادئًا وآمنًا، يجتمع فيه أشخاص من بلدان وثقافات كثيرة حول لغة واحدة – في أجواء فيها ضحك، دفء، وتواصل إنساني بسيط وصادق.

درساتي

أنا مدرّبة حياة (Life Coach)، ومُرشدة للعقل والروح، وميسّرة في المرايا Mirror Facilitator، ومدرّبة في التأمل واليقظة (Mindfulness Instructor)، ومدرّبة علاقات مبنية على نقاط القوة (Strength-Based Relationship Coach).
كما أنني حاصلة على بكالوريوس في الاتصال التجاري الدولي واللغة العربية، وماجستير في لغات ومجتمعات الشرق الأوسط والأدب العربي.

مسيرتي في الكتابة

في عام 2023، قدّمتُ إصداري الأدبي الأول برواية “على الجانب الآخر” (På den anden side) باللغة الدنماركية. أكتب عن الهوية، والثقافة، والتجارب الإنسانية، وأترجم ايضًا كتبًا تتحدث عن الإحسان والتطوير الروحي والشخصي.

Chocodate

بجانب عملي، أستمتع بالتعبير عن إبداعي وشغفي من خلال مشروعي الصغير”شوكوديت” (Chocodate) الذي بدأ كهواية بسيطة، لكنه سرعان ما تحوّل إلى مشروعٍ قريب إلى قلبي، بفضل تشجيع عائلتي وأصدقائي.

مهمتي

سواء كنت أُدرّس، أو أُدرّب، أو أكتب، أو أبدع، فكل ما أقوم به يدور حول شيء واحد: أن أُقرّب الناس من أنفسهم، ومن بعضهم البعض، ومن كل ما يعطي للحياة معناها – الإحسان!

الإحسان هو شعور عميق بقرب الله، يذكّرنا أن نبذل أفضل ما فينا –
في عبادتنا، وفي علاقتنا بأنفسنا، ومع الآخرين، وفي الحياة كلها.

انظر كيف يمكنني مساعدتك

السيرة الذاتية

خبرة العمل

التعليم و الشهادات